Between The Bells
عمل موسيقي بصري عند تقاطع الصوت والصمتتأتي أغنية Between The Bells كعمل موسيقي بصري يخرج عن القوالب التقليدية للأغنية المصوّرة، ليقدّم تجربة فنية تعتمد على الإحساس والزمن أكثر من السرد المباشر. العمل لا يروي قصة، بل يتوقف عند لحظة واحدة:
اللحظة التي تسبق الصوت، حيث يكون كل شيء معلّقًا، حاضرًا، وواضحًا
تعتمد فكرة الأغنية على استكشاف العلاقة بين الإنسان والزمن، وبين الحركة والسكون. فبين “الجرسين” لا يوجد ضجيج، ولا انفجار، بل مساحة فارغة تحمل ثِقل اللحظة نفسها. هذه المساحة هي جوهر العمل، وهي ما يحاول المشروع الإمساك به بصريًا وسمعيًا.
من الناحية البصرية، تم تنفيذ الفيديو باستخدام أحدث تقنيات وبرامج الذكاء الاصطناعي، ليس بوصفها أداة استعراضية، بل كوسيلة إنتاج فنية واعية. الذكاء الاصطناعي هنا لا يصنع الفكرة، بل يشارك في تنفيذها، من خلال توليد الصور، بناء المشاهد الرمزية، وتحريك العناصر البصرية بدقة سينمائية تحافظ على الواقعية والهوية البصرية للعمل.
يعتمد الإخراج على الفصل الواضح بين حضور الإنسان وثباته، وبين حركة العالم من حوله. الزمن يتحرك، يضغط، ويجري، بينما يبقى الإنسان حاضرًا، دون مقاومة أو هروب. هذا التناقض البصري هو الترجمة المباشرة لجملة الأغنية الأساسية:
Time is loud, but I’m still here.






